

كان فى مرة طفل صغير عم يلعب بالحارة عم بيفتش عالخيطان ليطير طيارة
واطلع فى الجو وقال ميدرى شو عم يلمح شوفوا شوفوا الطيارة جاى لعندى الطيارة
هى طيارة كبيرة وما بدها خيطان وجوانحها اكبر من بيت الجيران
فرح قلب وطار على جناح الطيارة والسما كلها أسرار حكيتله أسراره
وقف بالساحة ينده رفقاته كان هدير الطيارة اقوى من كل الاصوات
اجمعوا اللولاد وفاتوا باللعبة وهزت البلاد قصة مثل الكذبة
والهدير اتحول لدخان كبير ومدرى شو صار دق ما فى
والطيارة الحاملة قصص واشعار شعلت الأرض وهدمت الدار
وطارت الحدود حدود الولدانين برق ورعوود تقصف عالدنى
وطارت اللعبة وطارت معها القصة وصاروا الولاد شقفة من القصة
والقصة مكتوبة على سطيحات الضيعة
والضيعة الهيوبة ولعت متل الشمعة والشمعة بضوى والصرخة بدوى
طفل وطيارة
غناء
مرسيل خليفة